الصفحة الرئيسية  متفرّقات

متفرّقات ليبيا مفتاح العرب لإفريقيا..فهل يتم استغلال الأمر أم هي فرصة جديدة مهدورة؟

نشر في  13 مارس 2021  (12:33)


نشر الكاتب والباحث الليبي فوزي عمار نصا على هامش التطورات الجارية بالبلد الشقيق اثر منح الثقة للحكومة الجديدة، وفي ما يلي نصه كاملا:

ليبيا التي تغسل شعرها في بحر اوربا اكثر الدول وصولا لافريقيا .و التي على مرمي حجر من القارة الأوربية و تغسل شعرها كل صباح في البحيرة الفاصلة بين أفريقيا و اوربا ( البحر المتوسط )
حباها الله بهذا الموقع الجغرافي العبقري ففي كتابه رحلة الي الكفرة يشرح الرحالة الالماني و الكاتب (قيرهارد رولفس) يشرح الجغرافيا السياسية و الجيوبلوتيك التي تحضي بها ليبيا دون غيرها بعد زيارته
لها سنة 1878

و يقول ان ليبيا لديها
ثلاتة ممرات الي
أفريقيا عبر السودان ..
و( السودان الفرنسية ) و هو الاسم الذي كان يطلق على
تشاد والنيجر ومالي ..

الطريق الاولى ؛ طرابلس غدامس غات و الثانية الجفرة سبها مرزق
و الثالتة بنغازي الكفرة.
و هي الدولة الوحيدة في شمال
إفريقيا التي تمتلك وصولية Accessibility
الي أفريقيا و يمتاز شعبها باحترام كبير لدي
الأفارقة عبر التاريخ ...
ليبيا التي قال عنها هيردويت ( من ليبيا يأتي الجديد ) في إشارة إلى التنوع الرائع من الطيور التي تصل أوربا من ليبيا

انها قداسة التاريخ و الجغرافيا لهذا البلد العظيم .

و بهذا ستكون ليبيا قريبا بعد موافقة البرلمان الليبي في مدينة سرت على الحكومة الجديدة و المجلس الرئاسى الجديد مفتاح العرب في المغرب العربي و شمال أفريقيا الي افريقيا جنوب الصحراء وثرواتها و أسواقها المتعطشة لكل ما هو جديد من مواد البناء الي التقنية الي المواد الغذائية المصنعة
اسواق أفريقيا المملوءة بالخامات
و المعادن الثمينة في حاجة لأسواق العرب و العرب في حاجة لهذا السوق الكبير و الجار .

فهل يستغل العرب في شمال إفريقيا هذه الفرصة بعد استقرار ليبيا القادم حاليا ام ستكون فرصة اخرى من الفرص المهدورة في تاريخنا المعاصر؟ .