متفرّقات ليبيا مفتاح العرب لإفريقيا..فهل يتم استغلال الأمر أم هي فرصة جديدة مهدورة؟
نشر الكاتب والباحث الليبي فوزي عمار نصا على هامش التطورات الجارية بالبلد الشقيق اثر منح الثقة للحكومة الجديدة، وفي ما يلي نصه كاملا:
ليبيا التي تغسل شعرها في بحر اوربا اكثر الدول وصولا لافريقيا .و التي على مرمي حجر من القارة الأوربية و تغسل شعرها كل صباح في البحيرة الفاصلة بين أفريقيا و اوربا ( البحر المتوسط )
حباها الله بهذا الموقع الجغرافي العبقري ففي كتابه رحلة الي الكفرة يشرح الرحالة الالماني و الكاتب (قيرهارد رولفس) يشرح الجغرافيا السياسية و الجيوبلوتيك التي تحضي بها ليبيا دون غيرها بعد زيارته
لها سنة 1878
و يقول ان ليبيا لديها
ثلاتة ممرات الي
أفريقيا عبر السودان ..
و( السودان الفرنسية ) و هو الاسم الذي كان يطلق على
تشاد والنيجر ومالي ..
الطريق الاولى ؛ طرابلس غدامس غات و الثانية الجفرة سبها مرزق
و الثالتة بنغازي الكفرة.
و هي الدولة الوحيدة في شمال
إفريقيا التي تمتلك وصولية Accessibility
الي أفريقيا و يمتاز شعبها باحترام كبير لدي
الأفارقة عبر التاريخ ...
ليبيا التي قال عنها هيردويت ( من ليبيا يأتي الجديد ) في إشارة إلى التنوع الرائع من الطيور التي تصل أوربا من ليبيا
انها قداسة التاريخ و الجغرافيا لهذا البلد العظيم .
و بهذا ستكون ليبيا قريبا بعد موافقة البرلمان الليبي في مدينة سرت على الحكومة الجديدة و المجلس الرئاسى الجديد مفتاح العرب في المغرب العربي و شمال أفريقيا الي افريقيا جنوب الصحراء وثرواتها و أسواقها المتعطشة لكل ما هو جديد من مواد البناء الي التقنية الي المواد الغذائية المصنعة
اسواق أفريقيا المملوءة بالخامات
و المعادن الثمينة في حاجة لأسواق العرب و العرب في حاجة لهذا السوق الكبير و الجار .
فهل يستغل العرب في شمال إفريقيا هذه الفرصة بعد استقرار ليبيا القادم حاليا ام ستكون فرصة اخرى من الفرص المهدورة في تاريخنا المعاصر؟ .